فيس بوك
قصة مصورة
الأرشيف
مجلة رواد الإلكترونية

البرامج الإغاثية الموسمية

مشروع توزيع الطرود الغذائية

 

في إطار العمل الحثيث والمستمر لحل مشكلة انعدام الأمن الغذائي لدى أكثر من نصف الأسر الفلسطينية قامت الجمعية بتوزيع الآلاف من الطرود الغذائية على مدار العام وخصوصاً في شهر رمضان المبارك على الأسر المحتاجة على مستوى قطاع غزة، وذلك بتمويل من العديد من الجهات المانحة والمحسنين، وبتمويل ذاتي من الجمعية.

 

ويأتي تنفيذ هذا المشروع شعوراً بالمسؤولية الاغاثية والإنسانية الملقاة على عاتق الجمعية في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها سكان القطاع، و ضمن باقة مشاريعها المميزة في هذا شهر رمضان

 

مشروع الطبق الخيري

 

انطلاقاً من قوله (صلى الله عليه وسلم): "من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً" ومع استمرار تردي الوضع الاقتصادي العام بغزة، وضمن باقة مشاريعها الموسمية والمميزة في شهر رمضان، تنفذ جمعية روّاد مشروع إفطار صائم والذي يشمل على توزيع مئات وجبات الإفطار لصالح الأسر الفقيرة والمحرومة على مستوى قطاع غزة.

 

ويهدف المشروع إلى التخفيف من معاناة أهلنا المحاصرين في القطاع والذين باتوا يواجهون مشقة كبيرة لتوفير لقمة العيش، وذلك نتيجة استمرار الحصار وهو الأمر الذي ألقى بمعظم الأسر الغزية في دائرة الفقر المدقع.

 

وفي نفس السياق تنفذ الجمعية مشروع الجسد الواحد للأسر الفقيرة، والذي يأتي تأكيداً على رسالة الجمعية السامية والإنسانية في ترسيخ وتأصيل قيم التكافل الاجتماعي والتراحم الإنساني عبر هذه المشاريع الإغاثية، وتتمثل فكرة المشروع في تقديم طعام الإفطار للأسر الفقيرة وخصوصاً التي تسكن في الإيجار والإفطار والجلوس معها وتفقد وتحسس همومها والوقوف على احتياجاتهم ولوازمهم في شهر رمضان المبارك.

 

 

مشروع توزيع زكاة المال والمساعدات المالية

 

الفقر ليس عيبا، ولا يعني إن ولد الإنسان فقيرا أن يُهان .. خاصة أن الفقير ليس فقير المال والهندام بل فقير الدين والعقل.

 

في إطار إدخال البهجة والسرور على أسر الأيتام والفقراء، وضمن باقة المشاريع الموسمية والمميزة التي تنفذها الجمعية خلال شهر رمضان، تنفذ الجمعية مشروع زكاة المال والفطر على الأسر المستورة.

 

ويأتي توزيع هذه  المساعدات في إطار سعي الجمعية الحثيث لتخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل الاسر الفقيرة والمحتاجة  في ظل استمرار الحصار الاسرائيلي المتواصل لا سيما وتردي الاوضاع المعيشية بعد الحرب الضروس على القطاع.

يهدف مشروع كسوة عيد لإدخال البهجة والسرور إلى نفوس الفقراء والأيتام ومشاركتهم فرحة العيد من خلال توفير الكسوة لهم، ورسم البسمة على وجهوهم، تلك البسمة التي حرموا منها بفعل الحرب الاخيرة على غزة صيف عام 2014م وما خلفته من دمار، كما يهدف إلى تحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي بين كلفة شرائح المجتمع الفلسطيني.

تقوم جمعية روّاد في كل عام باستقبال الأضاحي من المحسنين، والجهات المانحة، لتقوم بذبحها وسلخها وتقطيعها، وتعبئتها بأعلى مستويات النظافة والجودة, ثم تقوم بتوزيعها على المحتاجين على مستوى القطاع, ويستفيد من هذا المشروع عدد كبير من المواطنين باعتباره أكبر المشاريع الموسمية التي تنفذها في كل عام.

 

ويأتي هذا المشروع في إطار دور الجمعية المستمر في تقديم المساعدات للفئات المهمشة والمحتاجة من الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ويعتبر مشروع الأضاحي من المشاريع الاجتماعية والأساسية التي تنفذها روّاد في كل عام، وبالتعاون مع الجمعيات الداعمة والأهلية والخيرية الشريكة والممتدة على قطاع غزة.

يعتبر مشروع الحقيبة المدرسية من المشاريع الموسمية المهمة التي تنفذها الجمعية في كل بداية عام دراسي جديد، حيث تهدف من تنفيذ هذا المشروع إلى تخفيف حجم العبء المادي المُلقى على كاهل أرباب الأسر الفقيرة والمحتاجة التي لا تكاد تستطيع توفير مقومات الحياة الأساسية عوضاً عن توفير مستلزمات التعليم لأبنائها.

 

كما وتهدف إلى رسم البسمة على شفاه الطلاب الذين يستفيدون من هذا المشروع، ولأن التعليم يعتبر عنصراً مهماً في حياة الفلسطينيين لما له من قدرة على الارتقاء بالإنسان وتحقيق ذاته وسمو فكره؛ فإن الجمعية أوْلَت ذات الاهتمام تجاه الطلاب الفلسطينيين في قطاع غزة، فمع إطلالة كل عام دراسي جديد، كان لزاماً على الجمعية أن تدخل البهجة والسرور على أبناء وبنات تلك الأسر وتدعيماً لهم للاستمرار في مجال العلم والتعلم، من أجل أن يدعموا مسيرة البناء والتعمير والتي تتطلب تضافر جهود كل المخلصين.

 

يأتي هذا المشروع شعوراً بالمسؤولية المجتمعية التي تقع على عاتق الجمعية تجاه أبناء شعبنا الذي يعاني جراء اشتداد وطأة الحصار في الآونة الأخيرة وازدياد فترات انقطاع التيار الكهربائي والتي تستمر لقرابة الـ 16 ساعة يومياً، كما وجاء المشروع ليخفف من أزمة البيوت التي احترقت بسبب الإنارة التقليدية المستعملة في البيوت الفقيرة(الشموع)، واستشهاد العديد من الأطفال جراء هذه الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا، مما فاقم من معاناة أبناء شعبنا، وحمل هذا المشروع عنوان "البيوت الآمنة"، من خلال تركيب مصابيح لدات "Led" تعمل على بطاريات الشحن.

ضمن أنشطة وفعاليات جمعية روّاد في فصل الشتاء، تقوم جمعية روّاد للتنمية المجتمعية بتوزيع كسوة شتاء (معطف وحذاء وقبعة ولفحة وكونت) على مئات الأسر الفقيرة في قطاع غزة.

 

حيث يأتي هذا المشروع ضمن اهتمام الجمعية بمد يد العون والمساعدة وتلبية احتياجات أفراد الأسر المعوزة من كسوة الشتاء لإدخال البهجة والسرور على أفراد الأسر المحتاجة والتخفيف عليهم، كما ويهدف لتلبية احتياجات الأسر الفقيرة في ظل موجة البرد الشديدة التي تمر بها المنطقة.