فيس بوك
قصة مصورة
الأرشيف
مجلة رواد الإلكترونية

البرامج الإغاثية الدائمة

لقد أوصى الإسلام بالأيتام وحسن معاملتهم وكفالتهم حتى يبلغوا رشدهم، قال تعالى: «ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن » سورة الأنعام 152 ويعتبرُ مشروع كفالة الأيتام من أهم المشاريع الخيرية الدائمة والمتميزة التي تتبناها الجمعية وتشرف عليها، ذلك لأن اليتيم بعد فقدانه لمصدر العطف والحنان والرعاية المتمثلة في والده يكون في أمس الحاجة لمن يأخذ بيده، يمسح على رأسه, يكفكف دمعته، يمنحه العطف والرعاية والاهتمام، وقد أولت روّاد رعاية خاصة ومميزة للأيتام وأبناء الشهداء الذين فقدوا المعيل والسند، ومن أجل ذلك قامت الجمعية بتأسيس قسم خاص ومستقل للأيتام، وقد أصبح اليوم من أهم الأقسام في الجمعية وأكبرها، وتسعى جاهداً لكفالة المزيد من الأيتام، وتقديم أفضل الخدمات لهم على مدار العام، ولا يقتصر الأمر على كفالة الأيتام بل تنفذ الجمعية احتفالات ورحلات ترفيهية مميزة لهم.

يأتي هذا البرنامج تأكيداً على رسالة الجمعية الإنسانية في رعاية ودعم الأسر الفلسطينية الأكثر حاجة للحد من تفشي ظاهرة الفقر والبطالة وتحقيقاً لمبدأ التكافل الاجتماعي، والمشروع عبارة عن تأمين كفالات شهرية دائمة للأسر الأكثر فقراً في المجتمع الفلسطيني عن طريق كفالة أسرة ميسورة لأسرة فقيرة تقدم الكفالة النقدية بصورة شهرية عن طريق الجمعية.

إنه من أصعب الحالات الإنسانية أن يجتمع الفقر والمرض في إنسان, فلا يقدر على علاج نفسه أو إعالة أسرته, فما بالنا بتكاليف العلاج التي تعتبر عقبة كبيرة أمام المريض الفقير، سواءً قَلَّت أو كَثُرت, ولذا فقد حرصت جمعية روّاد على مساعدة هذه الفئة من خلال تقديم المساعدة النقدية، أو توفير العلاج والفحص الطبي المجاني، أو المساهمة في نفقات العلاج في الخارج، والمساهمة في تكاليف العمليات الجراحية, كما وتقوم بتقديم المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة والجرحى، وذلك بتقديم الأجهزة والأدوات الطبية المساعدة لهم.

يعتبرُ قطاع التعليم من أهم القطاعات التي تحتلّ الصدارة ضمن اهتمامات الشعب الفلسطيني وخصوصاً في غزة، فأصبح من البديهي لدى الإنسان الفلسطيني أن فكرة بناء الإنسان هو أهم عامل من عوامل نهضة المجتمع الفلسطيني وتطوره، ولكنْ يعاني الكثير من الطلبة الجامعيين من عدم مقدرتهم على دفع الرسوم الجامعية، أو حتى المصاريف اليومية للجامعة، ما يهدد استكمالهم لدراستهم الجامعية، أو يقلل من التزامهم في دراستهم، ويؤدي إلى تدني مستوى تحصيلهم العلمي، فكان للجمعية إسهاماتها في هذا المجال، من حيث توفير مساعدات نقدية لمجموعة من الطلاب ما أسهم في استكمالهم لمسيرتهم التعليمية.

 

كما ويهدف الصندوق إلى تخفيف الضغط النفسي لدى الطلبة الفقراء وأولياء أمورهم والمساهمة في استمرار المسيرة التعليمية، حيث أن هذا الصندوق يتلاءم مع رسالة الجمعية السامية في دعم الطلبة الفقراء من أجل إكمال مسيرتهم التعليمية والنهوض بهم ليكونوا أفراد مبدعين ومتعلمين يخدموا وطنهم ودينهم.

لقد ظهرت قضية الغذاء مشكلة كبرى من المشاكل البارزة التي تواجه سكان قطاع غزة والذي يتعرض إلى حصار إسرائيلي بأشكاله المختلفة، حصار طال أَمَدُهُ لدرجة أصبح فيها أطولَ حصار يتعرض له شعب في تاريخنا المعاصر، حصار ألقى بظلاله القاتمة على مختلف نواحي الحياة الفلسطينية، بل أمسى يشكل نمطاً في حياة السكان، وجزءً هاماً من ثقافته، وعلى رأس هذه التأثيرات فقدان الأمن الغذائي, وتشير الإحصائيات أن أكثر من 70 % من سكان قطاع غزة يعانون من انعدام الأمن الغذائي, وفي إطار سعي الجمعية للحد من هذه المشكلة تقوم الجمعية بتنفيذ هذا المشروع منذ سنوات عديدة وعلى مدار العام