فيس بوك
قصة مصورة
الأرشيف
مجلة رواد الإلكترونية

البرامج الإغاثية الطارئة

 أثناء الكوارث والأحداث التي تلم بمجتمعنا تتضاعف مهام الجمعية في توصيل رسالتها الإغاثية العاجلة لأبناء المجتمع الفلسطيني من خلال التواصل والتعاون مع المؤسسات الخيرية والإنسانية في الداخل والخارج بهدف تقديم المساعدات العاجلة للأسر المنكوبة والمتضررة جراء الحوادث والحروب.


لذا ركزت جمعية روّاد للتنمية المجتمعية على تبني مختلف حملات الإغاثة السريعة وبرامج المساعدات الإنسانية منذ بدايتها وما زالت مستمرة في تنفيذ هذا النوع من الأنشطة وذلك لحاجة العائلات الفلسطينية الماسة إلى مثل هذه البرامج التي تساهم بالتخفيف عليهم ودعم صمودهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة والاعتداءات المتكررة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.


حيث يأتي هذا المشروع ضمن سعي الجمعية الحثيث للوقوف بجانب أبناء شعبنا، وتعزيز صموده خصوصاً بعد الحرب الأخيرة على القطاع صيف 2014م؛ حيث إن وحشية الحرب المذكورة قد أدت إلى استنزاف الطاقات والإمكانات الموجودة لدى المستشفيات والعيادات الصحية المختلفة، وقد شمل هذا المشروع على:

تنفيذ أيام طبية مجانية وتوزيع أدوية على الأسر المستورة

لقد تنوعت المساعدات التي تقدمها الجمعية والهادفة للمساهمة في التخفيف من معاناة الأسر الفقيرة ومساعدتها على توفير متطلبات أبنائها اليومية، ونظراً للعوز الشديد الذي تعانيه هذه الأسر وكثرة عددها, تقوم الجمعية بتقديم مساعدات نقدية وغذائية طارئة لهذه الأسر لحين توفر كفالة لها أو مصدر مناسب للدخل لهذه الأسر.

يعيش سكان قطاع غزة أزمةً إنسانيةً حادةً بسبب الظروف الحالية التي يمرون بها في ظل استمرار الحصار وتشديد الخناق عليهم وما ترتب على ذلك من أزماتٍ كثيرةٍ طالت كل مناحي الحياة؛ وفي مقدمتها الحياة الاجتماعية والمعيشية والاقتصادية والصحية والتعليمية؛ بالإضافة لشل قدرة السكان على الحركة والتنقل طلباً للرزق أو العلاج أو التعلم؛ كذلك فقد ساهم الحصار والظروف القاسية التي يمر بها سكان القطاع في ارتفاع مؤشرات الفقر والبطالة وانعدام الأمن الغذائي ونسبة الذين يعانون من سوء التغذية بشكلٍ حادٍ؛ وانخفاض معدل الإنفاق على الطعام والعلاج والتعليم؛ وتحديداً في مطلع العام 2006م حيث  قامت إسرائيل بفرض الحصار على القطاع والذي اشتدت وطأته حتى اللحظة؛ وخلال الحصار فقد عشرات الآلاف من العمال والموظفين مصادر أرزاقهم الأساسية، واختفت المواد الضرورية لسير عجلة الحياة من الأسواق بفعل الحصار الخانق.


ومما فاقم من الأزمة الإنسانية في القطاع هو ما شهده سكان القطاع من ظروفٍ غير طبيعيةٍ  حصدت أرواح آلاف من الأطفال والنساء والشيوخ والعجائز الأبرياء؛ بالإضافة لآلاف الجرحى الذين عجت بهم المستشفيات خلال الحملة التي دارت رحاها في القطاع وخلفت ورائها الآلاف الضحايا والخسائر في الأرواح البشرية والممتلكات الخاصة والعامة والمؤسسات الصحية والتعليمية ودور العبادة؛ وقد شهد العالم بأسره على قسوة وشراسة الأحداث التي تعرض لها سكان قطاع غزة خلال العدوان الأخير الذي تعرض له القطاع خلال صيف عام 2014م, هذا الأمر يضاعف الجهود التي تبذلها الجمعيات الخيرية والمؤسسات الإغاثية العاملة في قطاع غزة من أجل مساعدة الأسر المتضررة والأسر الفقيرة لتمكينهم وأبنائهم.


لذا تقوم جمعية روّاد بمحاولات حثيثة وعملٌ دؤوب لإدخال الفرحة على قلوب الغزيين من خلال المساهمة في توفير ايواء مؤقت للنازحين والمشردين إثر الحروب على غزة، خاصة في ظل أوضاع الشتاء والبرد القارص وحر الصيف.

يعتبر مشروع ترميم بيوت الفقراء من أهم وأبرز المشاريع التنموية التي تشرف على تنفيذها الجمعية، وتهدف من خلالها إلى:

 

·       تأهيل البيوت التالفة واعادة ترميمها لتكون صالحة للعيش.

·       ادخال الفرحة والسرور علي هذه الاسر.

·       نقل الأسرة إلى الجو المناسب والآمن.

·       تلبية طلبات أسر فقيرة لا تجد ما تؤمن به سكن لها.

·       السعي في إيصال صدقة المحسن إلى من يستحقها شرعاً.

 

حيث تعاني هذه البيوت من سوء الوضع المعيشي والاقتصادي للمجتمع المحلي وتعرض الشعب الفلسطيني لعدوان غاشم وعدة حروب أدت الي تدمير العديد من البيوت.