فيس بوك
قصة مصورة
الأرشيف
مجلة رواد الإلكترونية

نبذة عن الجمعية

انطلقت مسيرة العمل الخيري في جمعية روَّاد للتنمية المجتمعية على أيدي مجموعة من الغيورين على شعبهم ووطنهم من أصحاب الكفاءة والخبرة في مجالي الإغاثة والتنمية، استجابة حقيقية لهموم وحاجات شعبنا المتعددة في الجوانب الاجتماعية والتعليمية والصحية والرياضية والتنموية.


تأسست جمعية رواد للتنمية المجتمعية بقطاع غزة / مشروع عامر في سنة 2009، تحمل هويتها القانونية بشهادة تسجيل برقم " 8105"، ساعية إلى علاقة وطيدة مع الشخصيات والمؤسسات الإنسانية المانحة داخل فلسطين وخارجها، من أجل التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني مادياً ومعنوياً، وقد حصلت الجمعية على عضوية اتحاد المؤسسات الخيرية الناشطة في قطاع غزة.

 

الرؤيــة:

 جمعية روَّاد للتنمية المجتمعية هي جمعية خدماتية تسعى للتميز والريادة في الدمج المجتمعي للشباب والتمكين الاقتصادي والاجتماعي والنفسي للأسر المهمشة في قطاع غزة ليصبحوا فاعلين في تنمية المجتمع.


 الرسالة:

جمعية روَّاد للتنمية المجتمعية هي منظمة أهلية مستقلة غير ربحية تهدف إلى الدمج المجتمعي للشباب وتمكين الأسر المهمشة اقتصادياً واجتماعياً ونفسياً من خلال برنامج تمكين الأسرة والدمج المجتمعي للشباب انسجاماً وانطلاقاً من مبادئ حقوق الإنسان والتي تشمل التمكين والمشاركة،  والمساواة وعدم التمييز، والمساءلة.

 

 القيم:

  • تلتزم الجمعية من خلال تنفيذ رؤيتها ورسالتها بالقيم التالية:
  • نفعُ الناس، فخيرُ الناس أنفعهم للناس.
  • شرفُ العمل، فاليُد العليا خيرٌ من اليد السفلى.
  • الإخلاصُ في العمل، فالإخلاص روح المسؤولية.
  • التعاونُ في ميدان العمل الخيري، فالمرء قليلٌ  بنفسه كثيرٌ بإخوانه.
  • الرُقي بالإنسان وحفظ كرامته، والتي تعد عنصراً هاماً لاستمرار حياة المجتمع.
  • المبادرة، حيث السعي لتحقيق أفضل الأفكار الإبداعية والممارسات الخيرية والمؤسسية وتشجيع المشاركات المجتمعية.
  • الشراكة، إذ نتعاون وننسق بين المؤسسات والجمعيات ذات الصلة بالعمل الخيري محلياً وعالمياً بما يحقق التكامل الخيري.

 الأهداف العامة:

  • تمكين الأسر الفلسطينية من الحياة الكريمة
  • تطوير القدرات والإبداعات الشابة في المجتمع الفلسطيني.
  • تمكين المرأة الفلسطينية في حمل رسالة المجتمع.
  • رعاية الطفولة الفلسطينية والتعاون مع المؤسسات ذات العلاقة.
  • رعاية الأسرة الفلسطينية تعليماً وصحياً ورياضياً وثقافياً.